تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إمعانا في الفساد والضلال ، ويقتلون كذلك الذين يأمرون بالعدل والقسط ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كالعلماء وكل من نصب نفسه للدفاع عن الدين والحق للّه ورسوله . وقتل هؤلاء جريمة كبرى وخسارة عظمى لأممهم ، أما من قتل واستشهد في سبيل اللّه فقد وقع أجره على اللّه ، وفي هذا العصر يسجل التاريخ أن هناك من قتل في سبيل الدعوة إلى اللّه والوطن وقتلهم جريمة في ( حق الوطن ) والدين وتسجيل على هؤلاء السفاكين القتلة جرمهم وذنبهم ، وهؤلاء القتلة بشرهم بعذاب أليم وقعه شديد خطره ، أولئك البعيدون في الضلال بطلت أعمالهم دنيا وأخرى وما لهم في الآخرة من ناصرين
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ
« 1 » .

الإعراض عن حكم اللّه مع الغرور [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 23 إلى 25 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 24 ) فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 25 )

المفردات :

نَصِيباً
: جزءا من التوراة .
كِتابِ اللَّهِ
قيل : هو التوراة ، أو القرآن
يَفْتَرُونَ
: يختلقون ويكذبون .
هامش
( 1 ) سورة الشعراء آية 88 .