تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
وقل لليهود والنصارى والمشركين الأميين فإنهم هم الحاضرون والمعاصرون للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقط . قل لهم : أأسلمتم ؟ ؟ فإن أسلموا لك فقد اهتدوا إلى الطريق المستقيم ، وإن تولوا وأعرضوا فقل لهم : إنما علىّ البلاغ فقط ، واللّه - سبحانه - البصير بخلقه العليم بحالهم فيحاسبهم ويجازيهم .

جزاء قتل الأنبياء ومن يأمر بالمعروف [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 21 إلى 22 ]

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 21 ) أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 22 )

المفردات :

فَبَشِّرْهُمْ
: من البشارة والبشرى ، وهي : الخبر السار تنبسط له بشرة الوجه ، وإطلاق هذا على الخبر الذي سيلقى للكفار من باب التهكم لأن وجوههم ستنقبض له .
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
: بطلت .

المعنى :

إن الذين يكفرون بآيات اللّه بعد معرفتها ويقتلون النبيين لأنهم قالوا : ربنا اللّه ، يقتلونهم معتقدين أن قتلهم بغير حق ولا ذنب اللهم إلا قول الحق وتبليغ الرسالة ، وهؤلاء هم اليهود ، نسب إلى اليهود فعل آبائهم لأنهم راضون عنه ، على أنهم هموا بقتل