وأعمالكم واعتقادكم ومقاصدكم ، فكلّها واضحة له سبحانه وتعالى ، وثابتة في لوحة علمه « وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبّئُهُم بِمَا عَمِلُوا » . ويجازيهم بها « وَاللَّهُ بِكُلّ شَىْءٍ عَلِيمٌ » .
ومما يلفت النظر تأكيد الآية ثلاث مرات على علم اللَّه بأعمال البشر ، ليشعر الإنسان أنّه مراقب بشكل دائم ، ولا يخفى على اللَّه شيء من أعمال هذا الإنسان أبداً ، ولهذا الإعتقاد أثره التربوي الكبير ويضمن سيطرة الإنسان على نفسه إزاء الانحرافات والذنوب .
« نهاية تفسير سورة النور »
مختصر الامثل — صفحة 381
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٨١