- 21 و 22 - الحافظ البيهقيّ والبلوي المالكيّ
كتب معاوية إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : أنّ لي فضائل . . . فقال عليه السّلام : أبالفضائل يبغي عليّ ابن آكلة الأكباد ؟ ! اكتب يا غلام ! : محمّد النبي أخي وصنوي . . . إلى آخر الأبيات » 35
رواة هذا الشعر من أصحابنا ومن أعلام العامّة 35 - 36
قال الحافظ البيهقيّ : « إنّ هذا الشعر ممّا يجب على كلّ أحد متوال في عليّ حفظه ، ليعلم مفاخره في الإسلام » 36
وقال أبو الحجّاج يوسف بن محمّد البلوي المالكيّ : « وأمّا عليّ رضى اللّه عنه فمكانه عليّ ، وشرفه سنيّ ، أوّل من دخل في الإسلام ، و . . . » 36
- 23 - أبو جعفر الإسكافي
قال : « حديث الفراش قد ثبت بالتواتر ؛ فلا يجحده إلّا مجنون أو غير مخالط لأهل الملّة . وقد روى المفسّرون كلّهم أنّ قول اللّه تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي . . .
نزلت في عليّ ليلة المبيت على الفراش » 37
- 24 و 25 و 26 - ابن حجر الهيتمي ونظام الدين النيسابوري والشيخ علاء الدين السكتواري
1 - الإشارة إلى كون الصلاة عليهم مأمورا بها في الصلاة :
ذكر ابن حجر في الصواعق قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ،
وروى جملة من الأخبار الصحيحة الواردة فيها ، وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قرن الصلاة على آله بالصلاة عليه لمّا سئل عن كيفيّة الصلاة والسّلام عليه » 37
وقال النيسابوري في تفسيره عند قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى :
« كفى شرفا لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفخرا ختم التشهّد بذكرهم والصلاة عليهم في كلّ صلاة » 38
قال ابن حجر في الصواعق : « روي في قوله تعالى :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
أي : عن ولاية علي وأهل البيت » 38