ويقول إن كان صوابا فمن اللّه ، وإن كان خطأ فمنّي ومن الشيطان 28
كأنّ الإفتاء بالرأي والجرأة على اللّه ورسوله ، هو معنى الإجتهاد عند القوم لا استنباط الأحكام من أدلّتها التفصيليّة 28
ومن هنا يرون نظراء عبد الرحمن بن ملجم ، أبي الغاوية ، معاوية بن أبي سفيان ، عمرو بن العاص ، وخالد ابن وليد ، وطلحه وزبير ، مجتهدين في دين اللّه 28
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر ، وإمام جائر ، ومجتهد جاهل » 29
أوّل من فتح باب التأويل والاجتهاد ، وقدّس ساحة المجرمين ، هو الخليفة الأوّل .
29 - 30
قال السيوطي : « أمّا الخلفاء فأكثر من روي عنه منهم عليّ بن أبي طالب ، والرواية عن الثلاثة نزرة جدّا وكان السبب في ذلك تقدّم وفاتهم . . . » 30
إنّ الّذي لم يجد السيوطي له عشرة أحاديث في علم التفسير ، كيف عدّه ممّن اشتهر بالتفسير ؟ ! 31
- 12 - الجاحظ
قال : « لا يعلم رجل في الأرض متى ذكر السبق في الإسلام والتقدّم فيه ، ومتى ذكرت النجدة والذبّ عن الإسلام ، ومتى ذكر الفقه في الدين و . . . كان مذكورا في هذه الخصال كلّها إلّا عليّ » 31
- 13 - المسعودي
قال : « الأشياء الّتي استحقّ بها أصحاب رسول اللّه الفضل هي السبق إلى الإيمان والهجرة ، والنصرة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والقربى منه و . . . وكلّ ذلك لعليّ عليه السّلام منه النصيب الأوفر والحظّ الأكبر ، إلى ما ينفرد به من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين آخى بين أصحابه : « أنت أخي » و . . . » 31 - 32
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام على لسان المخالفين ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 57
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٥٧