وتغسل غبار الذنوب والغفلة من قلبه وروحه ، وتنمّي فيه الصفات الإنسانية الرفيعة ، وتقوّي إيمانه وتجعله أكثر وعياً وأكبر مسؤولية .
فلا يمكن للإنسان الواقعي أن يستغني عن هذه المدرسة الراقية ، أمّا الذين يعتقدون بأنّ الإنسان قد يصل إلى درجة معينة لا يحتاج عندها إلى العبادة ، فأولئك إمّا أنّهم يعتبرون عملية تكامل الإنسان محدودة وتنتهي بحد معين ، أو أنّهم لم يدركوا معنى العبادة حقاً .
« نهاية تفسير سورة الحجر »
مختصر الامثل — صفحة 569
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٦٩