تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الامثل — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
و « يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ » . ثم يحذرهم بصيغة التهديد من عاقبة عملهم ويقول : « وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ » . الآية الأخيرة من هذا البحث ( كما بدأت هذه السورة بكتاب اللَّه والقرآن ) تُنهي سورة الرعد في التأكيد أكثر على معجزة القرآن . يقول تعالى : « وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا » . فهم يصطنعون كل يوم عذراً ، ويطلبون في كل وقت المعاجز ، ثم آخر الأمر يقولون : لست بنبي ! قل في جوابهم : « قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ » . فاللَّه سبحانه وتعالى يعلم بأنّي رسوله ، وكذلك هؤلاء لهم المعرفة الكافية بأنّ القرآن هو كتاب سماوي ، وهذا تأكيد جديد على إعجاز القرآن بمختلف جوانبه . « نهاية تفسير سورة الرعد »