سورة النجم
مكيّة إلّا الآية 32 وآياتها 62 نزلت بعد الإخلاص .
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ( 2 ) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ( 4 )
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ( 5 ) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ( 6 ) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ( 7 ) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ( 9 )
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ( 10 )
1 و 2 -
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى . . .
هذا قسم منه سبحانه ، قيل إنه أقسم بالقرآن إذ أنزله نجوما في مدى ثلاث وعشرين سنة ، وقيل عنى الثريّا ، وقيل جميع النجوم ، وقيل قصد الرّجوم من النجوم فقط وهي التي ترمى بها الشياطين إذا أرادوا الاستماع . والحاصل انه تعالى أقسم بالشيء العظيم من مخلوقاته أنه
ما ضَلَّ
أي ما عدل عن الحقّ
صاحِبُكُمْ
محمد صلّى اللّه عليه وآله
وَما غَوى
ولا فارق الهدى ، ولا سها عن شيء ممّا يؤدّيه من الوحي .
وفي المجمع عن الإمام