تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
24 و 25 -
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ . . .
أي هل جاءك خبر الضّيوف الذين نزلوا على إبراهيم أبي الأنبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام ؟ وفي عدد الملائكة المرسلين إليه خلاف ، وقيل كانوا أربعة : جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وكروبيل المكرمين عليهم السّلام
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً
ولعلّ المراد سلمنا سلاما . والسلام تأمين بالسّلامة من الوارد على المورود
قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
أي قوم لا نعرفهم . لكنّه أحسّ ووجد في سيماهم السماحة والنّجابة ، ولذا قال تعالى عنه : 26 و 27 -
فَراغَ إِلى أَهْلِهِ . . .
أي ذهب إلى أهل بيته وذبح عجلا له وطبخه
فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
مطبوخ . وقال اللّه في قصة هود
حَنِيذٍ
أي مشويّ
قالَ : أَ لا تَأْكُلُونَ
بعد ما قربه إليهم والهمزة للاستفهام بكيفيّة العرض أو للإنكار . أيديهم لا تصل إليه : ( ما وجس في نفسه ) أي أضمر . 28 إلى 30 -
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً . . .
أي خاف منهم لإعراضهم عن