تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

سورة المزّمل

مكيّة إلّا الآيات 10 ، 11 و 20 فمدنية ، وآياتها 20 نزلت بعد القلم .

[ سورة المزمل ( 73 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( 1 ) قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 2 ) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً ( 3 ) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ( 4 ) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ( 5 ) 1 - 4 -
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ، قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا . . .
المزّمّل هو المتزمّل بثيابه أي الملتفّ بها ، وقد أدغمت التاء في الزاي لأن مخرجهما الصوتيّ متقارب والخطاب للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، يعني يا أيها المتزمل بسربال النبوّة الحامل لأثقال الرسالة ، قم الليل للصلاة ولا تنم منه إلّا قليلا . ولفظة
اللَّيْلَ
منصوبة على الظرفية ، كما أن
قَلِيلًا
نصب على الاستثناء ، وهي تعني : إلّا شيئا قليلا من الليل
نِصْفَهُ
أي نصف الليل ، وهو بدلّ منه جاء بيانا للمستثنى ، يعني : قم نصف الليل إلّا قليلا بدليل قوله
أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
من النصف الذي تقومه للصلاة
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ
أي زد في قيام الليل للصلاة عن مقدار نصف الليل ، وقال بعض المفسرين : أو انقص من النصف قليلا إلى الثلث ، أو زد على