تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

سورة المعارج

مكيّة وآياتها 44 نزلت بعد الحاقة .

[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 1 إلى 7 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ ( 3 ) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ( 5 ) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ( 6 ) وَنَراهُ قَرِيباً ( 7 ) 1 إلى 4 -
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . . .
أي دعا داع على نفسه بوقوع العذاب عليه عاجلا ففي المجمع عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : لمّا نصّب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السلام يوم الغدير وقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، طار ذلك في البلاد ، فقدم على النبيّ ( ص ) النعمان بن الحرث الفهري فقال : أمرتنا عن اللّه أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنك رسول اللّه ، وأمرتنا بالجهاد والحج والصوم والصلاة والزكاة فقبلناها ، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، فهذا شيء منك أو أمر من عند اللّه ؟ فقال : واللّه الذي لا إله إلّا هو إنّ هذا من اللّه . فولّى النعمان بن الحرث وهو يقول :
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 227 | الشيخ محمد السبزواري النجفي