سورة الذاريات
مكيّة وآياتها 60 نزلت بعد الأحقاف .
[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً ( 1 ) فَالْحامِلاتِ وِقْراً ( 2 ) فَالْجارِياتِ يُسْراً ( 3 ) فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ( 4 )
إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ ( 5 ) وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ ( 6 )
1 إلى 6 -
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً
. . .
روي أن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عليّا عليه السلام وهو يخطب على المنبر فقال : ما الذّاريات ذروا ؟ قال ( ع ) : الرّياح .
وفي قول مجاهد : الرّياح تذرو التّراب وتنثر شبه التّراب ممّا فيه خفّة لحكمة ومصالح هو تعالى يعرفها ، وإلّا لزمت لغويّتها .
وقال ابن الكواء لعليّ ( ع ) وهو يخطب : يا أمير المؤمنين ما معنى
فَالْحامِلاتِ وِقْراً
؟ قال : السّحاب . ومراده عليه السّلام السّحاب الحاملة للأمطار الثّقيلة لتراكمها ، فتحملها إلى بلاد تحتاجها قال ابن الكواء : يا أمير المؤمنين
فَالْجارِياتِ يُسْراً
؟ قال السّفن تجري على وجه الماء بسهولة إلى حيث سيّرت قال ابن الكواء
فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً
؟ قال ( ع ) : الملائكة يقسّمون الأرزاق بين الخلق على ما أمروا به على حسب حوائجهم في البلاد