سورة التغابن
مدنية ، وآياتها 18 نزلت بعد التحريم .
[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 2 ) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 ) يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 4 )
1 إلى 4 -
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ . . .
قد مرّ تفسير مثلها وبيان أن تسبيح المكلّف يكون بالقول ، وتسبيح الكائنات الأخرى يكون بالدلالة والاستكانة ، فكل شيء يسبّحه سبحانه وتعالى ، و
لَهُ الْمُلْكُ
جميع الملك لا يشاركه فيه أحد ويتصرف بما يشاء كيف شاء
وَلَهُ الْحَمْدُ
أي الشكر على جميع نعمه من أصل الوجود فإلى سائر مننه