سورة الزخرف
مكيّة إلّا الآية 58 فمدنيّة وآياتها 89 نزلت بعد الشورى .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 )
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 ) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 )
1 إلى 3 -
حم ، وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
. . . أي أقسم بالقرآن المظهر للحلال والحرام والمبيّن لما يحتاج إليه الأنام من شرائع الإسلام
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
أي أنزلناه قرآنا بلسان العرب حتى يكون سهل التّناول والتفاهم ، فلا يبقى لهم عذر إن لم يعملوا به معتذرين بانا لا نفهمه
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ