تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
خلقها لتسكنها أرواح الكفار فيأكلون من زقّومها ويشربون من حميمها ليلهم ، فإذا طلع الفجر هاجت إلى واد باليمن يقال له البرهوت أشدّ حرّا من نار الدّنيا كانوا فيه يتلاقون ويتعارفون . فإذا كان المساء عادوا إلى النّار . فهم كذلك إلى يوم القيامة
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
يقال لهم
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
هذا أمر للملائكة بإدخالهم في أشد العذاب وهو عذاب جهنّم .

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 47 إلى 52 ]

وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ( 47 ) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ ( 48 ) وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ ( 49 ) قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ( 50 ) إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ( 51 ) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 52 )