تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
فقال عليه السلام تفسيرها : لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية عليّ من بعدك ليحبطنّ عملك ولتكوننّ من الخاسرين .

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 67 إلى 70 ]

وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ( 68 ) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 69 ) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ ( 70 ) 67 -
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ . . .
أي ما عرفوه حق معرفته ، إذ لو عرفوه ما عرفوا غيره وما أمروا نبيّه صلّى اللّه عليه وآله بعبادة غيره . هذا بالنسبة إلى المشركين . وأمّا المؤمنون أيضا فما عرفوه ، ولو عرفوه لما عصوه فيما أمرهم ونهاهم وقيل : معناه ما وصفوا اللّه حق صفته إذ جحدوا البعث ، فوصفوه بأنه خلق الخلق عبثا وأنه عاجز عن الإعادة والبعث ، وأنه جسم يقعد على السرير ويركب الحمار وأمثال ذلك من الأساطير