16 -
وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا . . .
أي قدّم لنا نصيبنا من العذاب في الدّنيا
قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ
استعجلوا ذلك استخفافا بخبر النبيّ ( ص ) وخبر اللّه تعالى ، فحزن النبيّ صلوات اللّه عليه من قولهم كثيرا فأنزل اللّه عزّ وجلّ عليه تسلية بقوله :
17 -
اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ . . .
أي أصبر على التكذيب والاستخفاف بما جئتهم به إلى أن نأمرك بقتالهم وننزل عليك النّصر
وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ
فلما ذكر سبحانه أحوال السلف من الأنبياء وتكذيب أقوامهم لهم وذكر عواقب أمر الأقوام من الهلاك والبوار وذكر السّتة الأصناف منهم ، أخذ في بيان أحوال بعض آخر من عظماء الأنبياء عليهم السلام ، فقال لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله : يا محمد بيّن لقومك قصّة عبدنا داود
ذَا