تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
63 - 67
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ . . .
هذه الشريفة والآيات الثلاث بعدها جرت في بيان قدرته الكاملة وسلطته التامّة النافذة عزّ وعلا ، وأنه تعالى لطيف في أفعاله ، خبير بتدبير خلقه ، وأنه مالك لكلّ شيء . فهو جلّت قدرته
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
فصارت الأرض
مُخْضَرَّةً
بالأعشاب والنباتات والأشجار ، وهو مالك
ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
وهو
الْغَنِيُّ
عن خلقه
الْحَمِيدُ
المحمود في كل شأنه ، يحمد على السرّاء والضرّاء ، وهو
سَخَّرَ
لنا
ما فِي الْأَرْضِ
وأجرى الفلك في البحر ، ويمسك السماء أن
تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ
فتدمّرها رأفة منه بعباده ولطفا بهم ، كما أنه تعالى هو المحيي المميت المعيد بعد الموت ، ولكنّ الإنسان
لَكَفُورٌ
بهذه النّعم التي منحه اللّه سبحانه إياها .

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 67 إلى 70 ]

لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ ( 67 ) وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 68 ) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 69 ) أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 70 )