سدوم كانت قريبة إلى قرية إبراهيم عليه السلام وسنهلكهم لأنهم ظالمون لأنفسهم ولغيرهم بما يرتكبون من آثام وكبائر .
32 -
قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً . . .
أي كيف تنزلون العذاب بها وفيها لوط سلام اللّه عليه ؟
قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها
نعرف من فيها وسيكون ناجيا إلّا امرأته فإنّها
مِنَ الْغابِرِينَ
الباقين في العذاب مع من غبر من الكفرة الفجرة .
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 33 إلى 35 ]
وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 33 ) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 34 ) وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 35 )
33 -
وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا . . .
كلمة
أَنْ
زائدة ، زيدت للتأكيد . فلمّا جاءت الرسل لوطا
سِيءَ
أي اغتمّ بسببهم إذ جاؤوا في صورة غلمان حسني المنظر أضيافا فخاف عليهم قومه
وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً
أي صدرا كناية عن فقد الطاقة . ولمّا رأوا فيه أثر الضّجر
قالُوا لا تَخَفْ
علينا من قومك
وَلا تَحْزَنْ
لأجلنا منهم إنّا رسل ربّك و
إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ
.
34 -
إِنَّا مُنْزِلُونَ . . .
رِجْزاً مِنَ السَّماءِ . . .
أي عذابا منها . وتسمية