160 إلى 165 -
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ . . .
أتأتون الذّكران . . . هذه هي القصة السادسة التي شرح سبحانه فيها عمل قوم لوط ( ع ) وتكذيبهم الأنبياء أي جميع أنبياء اللّه لأن من كذب نبيّا كذّب تمام الأنبياء . فإنّ لوطا بلّغ قومه ما بلّغ الأنبياء قبله مثل نوح وهود وصالح عليهم السلام فلم يقبلوا منه ، فوبّخهم على الأمر القبيح والعمل الشنيع فقال : اخترتم الذّكران من الناس وتركتم أزواجكم اللاتي خلقهنّ اللّه لكم ؟ .
166 -
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ . . .
أي متجاوزون عن حدود أحكام اللّه وشرائعه .
167 -
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ . . .
أي لئن لم ترجع عمّا تقوله ، ولم تمتنع عن دعوتنا وتقبيح أعمالنا
لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ
المبعدين والمنفّيين .
168 -
قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ . . .
أي المبغضين أشدّ البغض المبتعدين عنه الكارهين له .
169 إلى 171 -
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ . . .
أي سلّمني من وباله