[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 85 إلى 86 ]
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 )
85 -
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ
: الأسماء الكريمة عطف على ما قبلها ولذلك نصبت ، والكلام الشريف يعني أن جميع هؤلاء الرّسل كانوا صابرين على مشاقّ التكاليف وعلى الشدائد والمصائب التي ابتلوا بها من جرّاء الدعوة إلى اللّه تعالى ، وكانوا صابرين على اختياراتنا لهم بكل أنواعها .
86 -
وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
: أي اخترناهم للنبوّة التي هي من أعظم الرحمة للعبد الصالح ، ولم ندخلهم في تلك الرحمة إلّا لأنهم من عبادنا الصالحين .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 87 إلى 88 ]
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 )
87 و 88 -
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
. . هذا أيضا معطوف بالنّصب على ما قبله بتقدير : اذكر يا محمد ذا النّون : وهو صاحب الحوت ، يونس بن متّى عليه السلام الذي خرج من قومه مغاضبا : غضبانا عليهم