سورة مريم
مكيّة ، وهي ثمان وتسعون آية .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كهيعص ( 1 ) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ( 3 ) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 )
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 )
1 -
كهيعص
:
في الإكمال ، عن الحجة القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ، في حديث ، أنه سئل عن تأويلها فقال : هذه الحروف من أنباء الغيب ، أطلع اللّه عبده زكريّا عليها ، ثم قصّها على محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
وذلك أن زكريّا سأل ربّه أن يعلّمه أسماء الخمسة ، فأهبط عليه جبرائيل فعلّمه إياها . فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليّا وفاطمة والحسن عليهم السلام سرّي عن همّه وانجلى كريه ، وإذا ذكر الحسين عليه السلام خنقته العبرة ووقعت عليه البهرة - أي انقطاع النفس من شدة الحزن - .