تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
110 -
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
. . . لمّا نزلت هذه الآية الشريفة قال المشركون عندما سمعوا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتلوها : يقول : يا اللّه يا رحمان ؟ نهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلهين ؟ وقد سها عن بالهم أن جواب كلامهم السخيف هو منها وفيها ، إذ
أَيًّا ما تَدْعُوا
من هذين الاسمين الأقدسين تكونوا قد دعوتم اللّه الواحد الأحد وبأيّ اسم من أسمائه الحسنى تدعونه فهو حسن
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
أي اسلك طريقا وسطا في صلاتك ولا تخالف المتعارف فاقرأ بقدر ما تسمع نفسك ولا ترفع صوتك عاليا في الجهريّة ولا تجعل الاخفاتيّة دون الهمس . 111 -
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
. . . أي احمد اللّه عزّ اسمه ، ونزّهه عن الولد والشّريك ، ووحّده وعظّمه عن كل ما لا يليق بألوهيّته . وقد قال رجل عند الإمام الصادق عليه السلام : اللّه أكبر . . فقال ( ع ) : من أيّ شيء ؟ قال : من كلّ شيء . فقال عليه السلام : حدّدته . فقال الرجل : كيف أقول ؟ قال ( ع ) : قل : اللّه أكبر من أن يوصف . . تمّت هذه السورة المباركة والحمد للّه ربّ العالمين .