تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
يتحسّر على آثارهم بحيث يقرب من الهلكة ، أو يهلك نفسه تلهّفا على فراقهم وبعدهم . والحديث : هو هنا القرآن الذي لم يصدّقوا به . 7 -
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ
. . . أي من زخارفها
زِينَةً لَها
أي ما يصلح لأن يكون زينة لها ولأهلها
أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
أي لآخرته وهو من زهد فيها ولم يغترّ بها وقنع منها بالكفاف . 8 -
وَإِنَّا لَجاعِلُونَ
. . .
صَعِيداً جُرُزاً
: أي أرضا لا نبات فيها ، أو أرضا انقطع ماؤها أو انقطع عنها المطر ، أو أرضا يابسة .

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 9 إلى 12 ]

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ( 9 ) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً ( 10 ) فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ( 11 ) ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً ( 12 ) 9 -
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ
. . . أي بل ظننت أن أصحاب الكهف ، وهم فتية هربوا من ملكهم دقيانوس إلى مغارة وسيعة في الجبل الذي كان حوالي تلك القرية وكان اسم القرية أفسوس وكان الملك يعبد الأصنام . وقيل : كان مدّعيّا للألوهيّة يقتل من يخالفه وكان جبارا عاتيا
وَالرَّقِيمِ
هم النّفر الثلاثة الذين دخلوا في الغار لا فرارا بل لرفع العتب والاستراحة ، فانقطع حجر عظيم من الجبل ووقع على باب الغار فانسدّ عليهم ، وقصّتهم معروفة كقصّة أصحاب الكهف . وقيل معاني أخر للرّقيم