كقوله تعالى :
وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
. و
مِنْ دُونِي
بناء على هذا حال من المفعول الأول ، وهو وكيلا ، ويحتمل أن تكون منصوبا نداء أو بتقدير .
أخصّ . وعلى كل تقدير فإن المراد من الموصول هو سام ابن نوح ، وهو جدّ إبراهيم عليه السلام . وهو عليه السلام جدّ بني إسرائيل لأنهم من نسل يعقوب وهو من نسل إبراهيم ( ع ) وبناء على النداء يصير المعنى أنه يا بني إسرائيل اذكروا جدّكم الأعلى وهو نوح عليه السلام
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً
فاقتدوا به ومن يشابه أبه فما ظلم ولئن شكرتم لأزيدنّكم .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 4 إلى 8 ]
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ( 4 ) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ( 5 ) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ( 6 ) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً ( 7 ) عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ( 8 )
4 -
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ
. . . أي أخبرنا وأعلمنا ، أو أوحينا إليهم ،