تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أي من الهالكين الذّاهبين في الهلاك ، وقضت مشيئتنا بأنها كأنها قد مضت مع الماضين لأنها ستبقى في القرية مع قومها لينزل بها الهلاك معهم .

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 61 إلى 66 ]

فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ( 61 ) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 62 ) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 63 ) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 64 ) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ( 65 ) وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ ( 66 ) 61 و 62 -
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ
. . . أي فلما حضر رسل اللّه من الملائكة إلى القرية التي فيها لوط وأهل بيته ودخلوا عليه
قالَ
لوط لهم :
إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
أي غير معروفين من قبلي وأخاف أن تطرقوني بشرّ لأنني لم أر أشباها لكم . 63 و 64 -
قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ
. . . فأجابوه قائلين : لا تخف منّا وإنّما أتيناك بما يسرّك وهو العذاب الذي كان قومك
يَمْتَرُونَ
فيه ، أي يشكّون ؟ ويعتبرونه مراء حين توعّدتهم به : و
أَتَيْناكَ
جئناك
بِالْحَقِّ
بالأمر الحق ، وهو العذاب الواقع المتيقّن الذي لا ريب فيه
وَإِنَّا لَصادِقُونَ
أكّدوا صدقهم بالواو التي تفيد القسم ، وبإنّ ، وبلام التوكيد ، ثم أبلغوه أمر ربّه قائلين له : 65 -
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ
. . . أسر : أي سر ليلا ، وامش