تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
لأن قبلا : جمع قبيل ، وهذا جمع قبيلة فلو فعلنا كلّ ذلك واعترف كلّ شيء لهم بما عنده من معرفة عظمة اللّه ووحدانيّته
ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
باختيارهم
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
ويريد إرادة جبر وحمل وإكراه على الإيمان . فهم غير لائقين بالإيمان ولا طمع بهم
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
لا يعلمون ولا يعرفون ولا يعترفون باللّه ولا برسله ولا بكتبه ، ومن هنا جاء طلبهم بنزول الآيات أو نزول الملائكة أو بإحياء آبائهم وأجدادهم حين قالوا له ( ص ) : ائت بآبائنا ، ممّا حدا إلى التصريح بحقيقة أمرهم في هذه الآية الشريفة ليعرف النبيّ ( ص ) والمؤمنون عنادهم وكفرهم . * * *

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 112 إلى 117 ]

وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ( 112 ) وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 ) أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 114 ) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 115 ) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ( 116 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 117 )
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 79 | الشيخ محمد السبزواري النجفي