تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
80 -
وَحاجَّهُ قَوْمُهُ . . .
أي جادلوه في التوحيد والربوبية دفاعا عن أوثانهم وأصنامهم وما يعبد آباؤهم ، ف
قالَ : أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ
تجادلونني بربي الواحد الأحد الخالق الرازق وفي وحدانيته
وَقَدْ هَدانِ
دلّني بفضله على توحيده ؟
وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ
ولا أرهب ولا أتهيّب آلهتكم ، ولا أخشى أن تضرّني كما أنني لا آمل أن تنفعني لأنها جمادات ليس من شأنها النفع والضرر
إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
يعني إلّا إذا قدّر ربّي وأراد أن يصيبني بذنب ارتكبته أو سوء أتيته كأن يرجمني بشهاب أو أن أختار لنفسي الكفر به والعياذ باللّه فيخلّي بيني وبين اختياري لنفسي
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
علما : منصوب على التمييز ، والكلام المقدّس يعني أن علم اللّه تعالى واسع : أحاط بكل شيء لأنه سبحانه لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
أو ليس في ذلك ذكرى لكم إن كانت عندكم عقول تميّز بين الحق والباطل والقادر والعاجز ؟ . 81 -
وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ . . .
مع أن معبوداتكم لا يتعلّق بها نفع ولا ضرر ؟
وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ
القادر المهلك الذي هو