سورة الأعراف
مكية ، غير قوله :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ
، إلى قوله :
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
نزلت في المدينة بحسب قول قتادة والضحاك . وعدد آياتها مائتان وست آيات .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المص ( 1 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 3 )
1 -
المص . . .
قد مرّ تفسيره فيما سبق من كلامنا على مثل هذه الافتتاحيات .
2 -
كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ . . .
أي هذا الذي أوحيناه إليك هو كتاب أنزلناه عليك بواسطة الملائكة وبأمر منّا . ولفظة كتاب مرفوعة بغير هذه الحروف : المص ، إذ المعنى : هذا كتاب أنزل إليك
فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ
أي فلا يضيقنّ صدرك بما فيه من الأوامر والنواهي الكثيرة التي تخاف من أن لا تقوم بتبليغها حق القيام . وقيل : لا ينبغي أن يضيق صدرك من خوف تكذيب قومك لك بسببه ، وذلك كقوله سبحانه