تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
30 -
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ
. . . إنه تعالى لمّا ذكر نعمة خلق الأرض والسماوات وبني آدم بكيفية مذكورة ، وخلق ما ينتفعون به في الدارين ، أخذ بالتّنبيه إلى نعمة أخرى عليهم ، وهي نعمة خلق أبيهم آدم عليه السلام وإكرامه وتفضيله على الملائكة . فليني آدم الفخر بأن خلق عزّ وجل هذا الأب بيد قدرته بالمباشرة ولم يخلق غيره هكذا لا قبله ولا بعده فيما نعلم . فهذه خصوصية له لا لغيره حتى من الأنبياء ( ع ) ومن دونهم من الأولين والآخرين . الملائك : جمع ملأك ، كالشمائل والشّمأل . والتأنيث للجمع . قال جمع كثير من أهل الإسلام إنهم أجسام لطيفة قادرة على التشكّل بأشكال مختلفة .