تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
الكريمة ، ويذهب بصرهم بومض البرق وسطوع نور الإسلام . و ( لو ) حرف شرط تدل على انتفاء الثاني عند انتفاء الأول وتسمّى الاستدلالية كما في هذه الآية الشريفة . (
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
) والجملة في موضع العلّة لقوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ
إلخ . . والشيء ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه وهو يعمّ الواجب ، والممتنع ، والممكن . وخصّصه العقل هنا بالممكن . والقدير هو القويّ الفعّال لما يشاء على ما يشاء . واللّه تعالى لا يعجزه شيء عن شيء .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 21 إلى 24 ]

يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 21 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 22 ) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 23 ) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 24 )