تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
146 -
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
. . . من اليهود والنصارى ، وبالأخصّ الفريقين
يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ
أي يعرفون خاتم الأنبياء كمعرفتهم لأولادهم . أو هل يشتبه على الإنسان أولاده أو صديقه الذي يعيش معه ليلا ونهارا ؟ . . فمعرفة الرسول الأكرم ( ص ) هكذا ، بل أكثر وأظهر من الشمس المنيرة في رابعة نهارها
وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ
أي من أهل الكتاب ، والمعاندين منهم
لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ
يجعلون الحق سرّا فيما بينهم ولا يظهرون معرفة محمد ( ص ) ولا ينشرون صفاته المذكورة في التوراة
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
أي مع علمهم بها حيث قرءوها في كتبهم النازلة على نبيّهم . 147 -
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
. . . الحقّ مبتدأ ، وخبره : من ربّك . أي الذي