[ فذلكة في ] حرب العراق وإيران
عنوان قصيدة نظمتها بعد أن طلقت الشعر ثلاثا أكثر من خمسة عشر عاما قلت هذه القصيدة لأضبط فيها ما لمسته بحواسّى مباشرة وانا بين قصف الطائرات لبلد الأهواز وقذف الصواريخ والقذائف وخلوّ المدينة من أكثر أهاليها والإطاحة بأكثر منازلهم وقتل العديد منهم بسبب القصف والقذف المذكورين واستشهاد آخرين ممّن اشتركوا في جبهات القتال ، قلت ذلك عن حقيقة ملموسة لا يعتريني كما لا يعترى غيرى معها ريب أو تشكك قلت ذلك ولم استهدف فيه الّا التعبير عمّا لمست ليثبت ذلك في سجلّ التاريخ الحرّ من أراد ان يثبته ومن جملتهم انا قلت ذلك لا عن هوى تجرّ اليه العاطفة أو تدعو اليه الأغراض الشخصية مدحا أو ذمّا أو غلّوا أو تحاملا ، لذلك يجب تلقّي هذه القصيدة العصماء تلقّيا بعيدا عن الشكوك والأوهام والمتاجرة ، وقد أعرب كثير من محتوى هذه القصيدة عن المقارنات الاسلامية بين الإسلام وحكوماته في العصور المعاصرة ، وختاما نحن لم نستهدف وراء بيان الحقيقة مدحا لشخص خاص أو ذمّا لأناس غير مذمومين للشعوب الاسلامية الحرّة بل للأوساط الواعية حتى لو لم تكن مسلمة ، وأصولا لا يجوز للحرّ المتيقظ ان يعرف وراء الحقيقة شيئا لأنّ ما وراء الحقّ امّا ضلال واضح أو تفاهة لا يستثمرها الّا صاحبها ويمرّ لحد اليوم 15 صفر سنه 1401 قرابة ثلاثة أشهر وأيام على الحرب العراقية التجاوزية على مسلمي إيران ، والقصيدة كما أسلفنا مسرودة للتاريخ وتقرأ بالمناسبات بين فواصل أبياتها تعليقات لازمة .