تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

« سورة الزلزال » مختلف فيها وهي 8 آيات .

( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )

[ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) الزلزال هو الخضيض والرجيف وتشقق الأرض بسبب ذلك والهدف بمثل هذا الزلزال إخراج من في القبور للقيام والحساب وذلك هو المنظور بأثقال الأرض هناك ترى الإنسان يقول ما حصل للأرض فتقول له بلسان حالها بأن اللّه أراد لها ذلك فيقوم الناس ويحشرون ويحاسبون ويصدر أهل النار من موقفهم لنارهم وأهل الجنّة لجنتهم وهناك يرون نتيجة أعمالهم فعامل الخير إذا مات على الأيمان يرى اثر خيره وعامل الشرّ يرى اثر شرّه وانما قيدنا عمل الخير بالموافاة على الأيمان لان الكفر فوق كل السيئات فهو بحصوله يغطّيها ويغطّى الحسنات أيضا فلا يكون لها معه اثر لأنّه هو من أعظم الذنوب والمعاصي فالأحباط إذا قيل به فهذا هو معناه .