تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
اللّه . ( 2 ) وعنه بسنده إلى الصادق ( ع ) ان النبىّ ( ص ) قال من أصبح لا يهتمّ بأمور المسلمين فليس منهم ومن سمع رجلا ينادى يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم . ( 3 ) وعنه بسنده إلى الباقر ( ع ) أنه قال إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتمّ بها قلبه فيدخله اللّه تعالى بهمّه الجنة . ( فضيلة إدخال السرور على المؤمن وحرمة إدخال الكرب عليه - 1 ) الكليني بسنده عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول قال رسول اللّه ( ص ) من سرّ مؤمنا فقد سرني ومن سرني فقد سرّ اللّه عز وجل . ( 2 ) وعنه بسنده إلى أبى جعفر ( ع ) أنه قال تبسّم الرجل في وجه أخيه حسنة وصرفه القذى عنه حسنة وما عبد اللّه بشيء أحب اليه من إدخال السرور على المؤمن . ( 3 ) وعن الصادق ( ع ) أنه قال من ادخل على مؤمن سرورا فقد ادخله على اللّه ومن آذى مؤمنا فقد آذى اللّه في عرشه . هذا الذي أسلفناه لك من آيات الذكر الحكيم والسنة الطاهرة غيض من فيض ممّا أنزله اللّه ونطق به أولياؤه وهذا هو كله ممّا داسه المسلمون تحت أرجلهم في مراحل العمل سواء في ذلك افرادهم وحكوماتهم وسواء في حكوماتهم من يدعى الإسلام ويصرّ على دعواه ومن يذكره على طرف لسانه ولكنه ملحد معرق مغرق والطرفان بالأسر مبدعان يقولان بأهوائهما ويعملان بمشبوه آرائهما وليسا من اللّه ولا قرآنه ولا رسوله وسنة رسوله وسيرة رسوله في شيء أصلا والذي يريد