تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير الملوك أو سياست نامه — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣

فهارس الكتاب

أولا : فهرس الآيات الكريمة

الفتح / 29 / 200 /
. . . أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ . . .
. النساء / 59 / 56 /
. . . أَطِيعُوا اللَّهَ ، وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
. القمر / 1 / 235 /
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
. الشورى / 17 / 87 /
اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ
. الزمر / 36 / 285 /
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ . . . .
. التوبة / 40 / 200 /
ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ ، إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ ، لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
. النساء / 34 / 224 /
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
. الشعراء / 63 / 238 /
فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ ، فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
. القصص / 81 / 239 /
فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ
. البقرة / 249 / 58 /
. . . كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
. الحديد / 13 / 249 /
. . . لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ
. الفتح / 29 / 200 /
. . لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ . . .
. قريش / 4 / 269 /
. . . وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . . .
. الشعراء / 214 / 98 /
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
. يوسف / 88 / 99 /
وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
. آل عمران / 49 / 239 /
وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ . . .
. الرحمن / 7 / 87 /
وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ
. آل عمران / 159 / 128 /
. . . . وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
. الجاثية / 24 / 248 /
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
.
سير الملوك أو سياست نامه — صفحة 293 | خواجه نظام الملك الطوسي / يوسف بكار