تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير الملوك أو سياست نامه — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
ومثلما يشغل نفسه بالصيد والتنزه والشرب أحيانا ، يجب أن يأخذها ، بين الحين والحين ، بالشكر وبذل الصدقات ، والصلاة بالليل ، والصيام ، وفعل الخير ، ليجمع بين الدنيا والآخرة . وعليه أن يتوسط في كل الأمور عملا بقول الرسول ، عليه السلام ، « خير الأمور أوسطها » ، وألا ينسى نصيب الحق تعالى في كل أمر ، لئلا يكون ذلك وبالا عليه . ومن واجبه أن يسعى في إطاعة أوامر اللّه تعالى ، وتطبيق أحكام الدين وشرائعه ، وأن يحرص عليها ، لكي يهبه اللّه تعالى الكفاية في أموره الدينية والدنيوية ، ويحقق له مراد الدنيا والآخرة ، ويوصله إلى ما يصبو إليه من آمال وأمنيات .