تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
ثم تحدثت عن القرآن وتنزيله من اللّه بواسطة جبريل الأمين على قلب النبي المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإثبات نبوته ورسالته وأمانته في تبليغ الوحي وأهليته العالية لتلقي الوحي ، ورؤيته جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية :
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ . .
[ الآيات : 15 - 25 ] . وختمت السورة ببيان ضلال المشركين ، وأن القرآن عظة وذكرى لجميع العالمين من الإنس والجن ممن أراد الهداية وأقبل على الخير ، وأن مشيئة العبد تابعة لمشيئة اللّه تعالى ، فلا يستطيع الاستقلال بعمل ما دون إرادة اللّه .

فضلها :

أخرج الإمام أحمد والترمذي والحاكم عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة ، كأنه رأي عين ، فليقرأ :
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
و
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
و
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
.

أحوال القيامة وأهوالها [ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 1 إلى 14 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ( 1 ) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ( 2 ) وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ ( 3 ) وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ ( 4 ) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ( 5 ) وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ ( 6 ) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( 7 ) وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ( 9 ) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ( 10 ) وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ( 11 ) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ( 12 ) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ( 13 ) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ( 14 )