يفترشه النائم ، والجبال كالأوتاد التي تثبت غيرها . ومثله
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً
أي كاللباس في الستر .
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً
وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً
بينهما مقابلة ، قابل بين الليل والنهار ، والراحة والعمل .
أَوْتاداً
أَزْواجاً
سُباتاً
لِباساً
مَعاشاً
شِداداً
وَهَّاجاً
ثَجَّاجاً
نَباتاً
أَلْفافاً
سجع مرصع .
المفردات اللغوية :
عَمَّ يَتَساءَلُونَ
أي عن أي شيء يسأل بعض أهل مكة بعضا ، ومعنى الاستفهام : تفخيم شأن ما يتساءلون عنه ، كأنه لفخامته خفي جنسه ، فسئل عنه . وقد كان التساؤل من أهل مكة عن البعث فيما بينهم ، أو يسألون الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين عنه استهزاء .
عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
عن خبر يوم البعث المهم ، وهو بيان شأن المفخم .
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
يترددون فيه بين الإقرار والإنكار أو بين الإثبات والنفي .
كَلَّا
ردع لهم وزجر ، لرد الكلام المتقدم ونفيه ، والردع عن التساؤل والوعيد عليه .
سَيَعْلَمُونَ
ما يحل بهم على إنكارهم للبعث .
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
تأكيد وتكرير للمبالغة ، وجيء بكلمة
ثُمَّ
للإشعار بأن الوعيد الثاني أشد من الأول .
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً
ممهدة مذللة فراشا ، كالمهد في قوله تعالى :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً
[ طه 20 / 53 ] . والاستفهام للتقرير ، وهذا بدء ببيان القدرة على البعث بالتذكير ببعض عجائب الكون التي أبدعها اللّه .
أَوْتاداً
لتثبيت الأرض ، كما تثبت الخيام بالأوتاد : جمع وتد : وهو ما يدق في الأرض لربط حبال الخيمة التي تشد بها .
أَزْواجاً
ذكورا وإناثا .
سُباتاً
راحة لأبدانكم بقطع الحركة وإيقافها .
لِباساً
كاللباس في الستر ، وهو ما يلبسه الإنسان لستر جسمه ، أي أنه تعالى جعل الليل غطاء يستتر بظلمته من أراد الاختفاء .
مَعاشاً
وقتا لتحصيل أسباب المعاش أو المعايش .
سَبْعاً
سبع سماوات .
شِداداً
أي سبع سماوات قوية محكمة لا يؤثر فيها مرور الزمان ، ولا تصدع فيها .
سِراجاً
ما يضيء وينير .
وَهَّاجاً
وقادا متلألئا ، والمراد به الشمس .
و
الْمُعْصِراتِ
السحب والغيوم التي حان لها أن تعصر الماء ، فيسقط منها .
ثَجَّاجاً
أي مطرا صبابا كثير الهطول ،
جاء في الحديث الذي أخرجه الترمذي عن ابن عمر : « أفضل الحج العجّ والثجّ »
العج : رفع الصوت بالتلبية ، والثج : إراقة دم الهدي .
حَبًّا
ما يقتات به الإنسان