تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة العلق

مكيّة ، وهي تسع عشرة آية .

تسميتها :

سميت سورة العلق ، وسورة اقرأ ، أو
بِالْقَلَمِ
؛ لأن اللَّه سبحانه افتتحها بقوله :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
. والعلق : الدم المتجمد على شكل الدودة الصغيرة .

مناسبتها لما قبلها :

ذكر اللَّه تعالى في سورة التين أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم ، وهذا بيان للصورة ، وذكر هنا أنه :
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ
وهذا بيان للمادة . وذكر تعالى في هذه السورة من أحوال الآخرة بيانا توضيحيا لما ذكر في السورة السالفة .

ما اشتملت عليه السورة :

هذه السورة المكية أول شيء نزل من القرآن على قلب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم لبيان الأمور الثلاثة التالية : 1 - بيان حكمة اللَّه في خلق الإنسان من ضعف إلى قوة ، والإشادة بما زوّده وأمره به من فضيلة القراءة اقرأ والكتابة
عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
لتمييزه على غيره من المخلوقات :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . .
[ الآيات : 1 - 5 ] .