تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الشمس

مكيّة ، وهي خمس عشرة آية .

تسميتها :

سميت سورة الشمس لافتتاحها بالقسم الإلهي بالشمس المنيرة المضيئة لآفاق النهار .

مناسبتها لما قبلها :

ترتبط السورة بما قبلها من وجهين : 1 - ختم اللَّه سبحانه سورة البلد بتعريف أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ، ثم أوضح المراد من الفريقين في سورة الشمس بعمل كل منهما حيث قال :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ، وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها
. 2 - أبان اللَّه تعالى في آخر آيات السورة السابقة مصير أو مآل الكفار في الآخرة وهو النار ، وذكر تعالى في أواخر هذه السورة عقاب بعض الكفار في الدنيا ، وهو الهلاك ، فاختتمت السابقة بشيء من أحوال الكفار في الآخرة ، واختتمت هذه بشيء من أحوالهم في الدنيا .

ما اشتملت عليه السورة :

تضمنت هذه السورة الكلام عن موضوعين مهمين هما : 1 - الإقسام بالمخلوقات الكونية العظيمة في العالم العلوي والسفلي وآلة التفكر
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 255 | وهبة الزحيلي