تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

المفردات اللغوية :

مُتَّكِئِينَ
جالسين بتمكن وراحة ، والغالب أن يكون الجلوس على جانب واحد ، بالاعتماد على وسادة .
الْأَرائِكِ
السرر في الحجال ، جمع أريكة : وهي السرير المجلل بالأستار أو الحجلة أو الكلّة ( الناموسية ) .
لا يَرَوْنَ
لا يجدون .
شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً
أي لا حرّا ولا بردا ، والزمهرير : البرد الشديد .
وَدانِيَةً
قريبة .
ظِلالُها
ظلال أشجارها .
وَذُلِّلَتْ
سخرت وسهّلت ثمارها ، وصارت في متناول الأيدي .
قُطُوفُها
ثمارها ، جمع قطف ، والمراد : أدنيت ثمارها ، فينالها القائم والقاعد والمضطجع .
بِآنِيَةٍ
صحاف أو أواني الطعام ، جمع إناء .
وَأَكْوابٍ
آنية الشراب ، جمع كوب : وهو قدح أو كوز مستدير الفتحة ، لا عروة فيه .
قَوارِيرَا
أوعية زجاجية ، جمع قارورة : وهي الزجاجة المعروفة .
قَدَّرُوها تَقْدِيراً
قدرها السقاة الطوافون على قدر ريّ الشارب ، من غير زيادة ولا نقصان ، وذلك ألذ الشراب .
كَأْساً
أي خمرا ، والكأس في الأصل : القدح الذي تكون فيه الخمر .
مِزاجُها
ما تمزج به .
زَنْجَبِيلًا
ماء يشبه الزنجبيل في الطعم ، وكانت العرب يستلذون الشراب الممزوج به ، والزنجبيل : نبات ذو عرق يوضع في أخلاط البهارات ، له رائحة طيبة وله لذع في اللسان ، ينبت في بلاد الشام والهند والصين .
عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا
سميت بذلك لسلاسة انحدارها في الحلق ، وسهولة مساغها . والسلسبيل : الشراب اللذيذ .
مُخَلَّدُونَ
دائمو البهاء والحسن ، لا يشيبون .
حَسِبْتَهُمْ
ظننتم لحسنهم .
لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً
كاللؤلؤ المنتثر في الصفاء والبياض .
ثَمَّ
هناك .
نَعِيماً
لا يوصف .
وَمُلْكاً كَبِيراً
واسعا لا غاية له .
عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ
يعلوهم ثياب الحرير الخضر ، والسندس : ما رقّ من الحرير ، وهو الظهائر .
وَإِسْتَبْرَقٌ
ما غلظ من الديباج ، وهو البطائن .
وَحُلُّوا
ألبسوا حلية .
أَساوِرَ
جمع سوار .
مِنْ فِضَّةٍ
وفي موضع آخر :
مِنْ ذَهَبٍ
[ الزخرف 43 / 71 ] ، للدلالة على أنهم يحلّون من النوعين معا ، ومفرّقا .
شَراباً طَهُوراً
نقيا من الشوائب ، والطهور : صيغة مبالغة في طهارته ونظافته ، خلافا لخمر الدنيا .
إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً
أي يقال لهم : إن ما أعدّ لكم من الثواب جزاء أعمالكم الصالحة .
مَشْكُوراً
مجازي عليه ، غير مضيّع .

سبب النزول : نزول الآية ( 20 ) :

وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ . .
: أخرج ابن المنذر عن عكرمة قال : دخل عمر بن