تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
4 - اللّه تعالى مالك الملك ، القدّوس ( المنزّه عن كل نقص ، والطاهر من كل عيب ) ، السلام ( ذو السلامة من النقائص ) المؤمن ( المصدّق لرسله بإظهار معجزاته على أيديهم ، ومصدّق المؤمنين ما وعدهم به من الثواب ، ومصدق الكافرين ما أوعدهم من العقاب ) المهيمن ( الرقيب الحافظ لكل شيء ) العزيز ( الغالب القاهر ) الجبار ( العظيم ) المتكبر ( الذي تكبر بربوبيته ، فلا شيء مثله ) والكبرياء في صفات اللّه مدح ، وفي صفات المخلوقين ذمّ . وهو المنزه لجلالته وعظمته عما يشرك به المشركون ، والخالق ( المقدّر ) والبارئ ( المنشئ المخترع ) والمصوّر ( مركب الصور على هيئات مختلفة ) وله الأسماء والصفات الحسنى ، وينزهه جميع ما في السماوات والأرض ، وهو العزيز الحكيم ( كامل القدرة وكامل العلم ) . عن أبي هريرة قال : سألت خليلي أبا القاسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن اسم اللّه الأعظم ، فقال : يا أبا هريرة ، عليك بآخر سورة الحشر ، فأكثر قراءتها ، فأعدت عليه فأعاد علي ، فأعدت عليه فأعاد علي . وقال جابر بن زيد : إن اسم اللّه الأعظم هو اللّه ، لمكان هذه الآية . و عن أنس بن مالك : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قرأ سورة الحشر ، غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » . و قال صلى اللّه عليه وسلم : « ما أصاب عبدا همّ ولا حزن ، فدعا بهذا الدعاء ( أي بأسماء اللّه الحسنى ) إلا أذهب اللّه همّه وحزنه ، وأبدله مكانه فرجا » . و أخرج الديلمي عن ابن عباس مرفوعا : اسم اللّه الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر . و في رواية عبد الرحمن النيسابوري عن البراء عن علي رضي اللّه عنهما أنه قال : يا براء ، إذا أردت أن تدعو اللّه باسمه الأعظم ، فاقرأ من أول