تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وذمّنا شين ، هم قوم جهلة ذوو طباع جافة قاسية . وكانوا سبعين رجلا ، وكان المنادي منهم الأقرع بن حابس ، في رواية الترمذي عن البراء بن عازب ، وكان النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم نام للقائلة ، جاؤوا شفعاء في أسارى بني عنبر ، فأعتق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم نصفهم ، وفادى على النصف ، ولو صبروا لأعتق جميعهم بغير فداء . وقال مقاتل : كانوا تسعة عشر : منهم قيس بن عاصم ، والزّبرقان بن بدر ، والأقرع بن حابس ، وسويد بن هاشم ، وخالد بن مالك ، وعطاء بن حابس ، والقعقاع بن معبد ، ووكيع بن وكيع ، وعيينة بن حصن ، وهو الأحمق المطاع . 12 - لو انتظروا خروجه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، لكان أصلح لهم في دينهم ودنياهم ، وكان صلّى اللَّه عليه وسلّم لا يحتجب عن الناس إلا في أوقات يشتغل فيها بمهمات نفسه ، فكان إزعاجه في تلك الحالة من سوء الأدب . 13 - قوله :
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
حث على التوبة والإنابة إلى اللَّه تعالى .

الآداب العامة

- 1 - وجوب التثبت من الأخبار [ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 6 إلى 8 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ ( 6 ) وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ( 7 ) فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 8 )