تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

الإعراب :

وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها
السَّاعَةُ
بالرفع : مبتدأ ومعطوف على موضع
إِنَّ
وما عملت فيه ، وقرئ بالنصب عطفا على لفظ اسم إن ، وهو
وَعْدَ اللَّهِ
.
قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ ، إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا
السَّاعَةُ
بالرفع : مبتدأ ، و
ما
: خبره ، وقرئ بالنصب على أنه مفعول
نَدْرِي
و
ما
: زائدة . و
إِنْ نَظُنُّ
إلا ظنا تقديره : إن نظن إلا ظنا لا يؤدي إلى العلم واليقين . وإنما افتقر إلى هذا التقدير ، لأنه لا يجوز أن يقتصر على أن يقال : ما قمت إلا قياما ، لأنه بمنزلة : ما قمت إلا قمت ، وذلك لا فائدة فيه .
رَبِّ الْعالَمِينَ
بدل من
رَبِّ
الأول .
وَلَهُ الْكِبْرِياءُ ، فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
لَهُ الْكِبْرِياءُ
: مبتدأ وخبر مقدم ،
فِي السَّماواتِ
: حال ، أي كائنة .

البلاغة :

أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي
استفهام توبيخ .
وَقِيلَ : الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
استعارة تمثيلية ، مثّل تركهم في العذاب بمن سجن في مكان ثم نسيه السجّان من غير طعام ولا شراب ، ووجه الشبه منتزع من متعدد . والمراد : نترككم في العذاب ونعاملكم معاملة الناسي ، لأن اللَّه تعالى لا ينسى .
فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها
التفات من الخطاب إلى الغيبة ، لإهمالهم وعدم العناية بشأنهم .