تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

الإعراب :

هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ
مبتدأ وخبر .

البلاغة :

فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
بين الفعلين الأول والثاني ما يسمى بطباق السلب .

المفردات اللغوية :

وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ
أي التوراة
وَالْحُكْمَ
أي والحكمة النظرية والعملية ، أو الفهم والقضاء والفصل في الخصومات بين الناس ، لأنهم كانوا ملوكا وحكاما
وَالنُّبُوَّةَ
النبوة لموسى وهارون وكثير من الأنبياء ، إذ كثر فيهم الأنبياء ما لم يكثر في غيرهم
وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
المباحات اللذائذ كالمن والسلوى
وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
عالمي زمانهم البشر ، حيث آتيناهم ما لم نؤت غيرهم .
بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ
دلائل واضحات في أمر الدين ، ومنها المعجزات
فَمَا اخْتَلَفُوا
في ذلك الأمر الديني
إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ
العلم بحقيقة الحال عداوة وحسدا
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ . .
بالمؤاخذة والمجازاة .
ثُمَّ جَعَلْناكَ
يا محمد
عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ
طريقة ومنهج من أمر الدين ، وأصل الشريعة : مورد الماء ، ثم أستعير للدين ، لأن الناس يردون فيه ما تحيا به نفوسهم
فَاتَّبِعْها
اتبع شريعتك الثابتة بالحجج
وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
آراء الجهال التابعة للشهوات .
لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ
لن يدفعوا عنك
مِنَ اللَّهِ
من عذابه
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ
الكافرين