تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الزخرف

مكيّة ، وهي تسع وثمانون آية .

تسميتها :

سميت ( سورة الزخرف ) لاشتمالها على وصف بعض مظاهر الحياة الدنيا ومتاعها الفاني وهو الزخرف ، أي الذهب أو الزينة المزوقة ومقارنته بنعيم الآخرة الخالد في قوله تعالى :
. . . وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ، وَزُخْرُفاً ، وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ، وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
[ 34 - 35 ] .

مناسبتها لما قبلها :

تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها من آل حم من وجهين : الأول - تشابه مطلع هذه السورة مع مطلع وخاتمة السورة المتقدمة في وصف القرآن الكريم ، وبيان مصدره : وهو الوحي الإلهي . الثاني - التشابه في إيراد الأدلة القاطعة على وجود اللّه عز وجل ووحدانيته ، ووصف أحوال الآخرة ومخاوفها وأهوال النار التي يتعرض لها الكفار ، ومقارنته بنعيم الجنة وإعداده للمؤمنين المتقين .

مشتملاتها :

موضوع هذه السورة كسائر السور المكية يتعلق بغرس أصول العقيدة
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 112 | وهبة الزحيلي