تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وتتمثل أيضا في إظهار الآيات الكونية الدالة على وحدانية اللّه وقدرته ، فكيف يسوغ لإنسان عاقل إنكار هذه الآيات الباهرة ؟ وإذا كنتم أيها المشركون لا تنكرون أن هذه الأشياء من اللّه ، فلم تنكرون قدرته على البعث والنشر ؟ !
أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها ، رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها
[ النازعات 79 / 27 - 28 ] ؟ ! وإن تلك الآيات كثيرة لا يمكن إنكار شيء منها عقلا .

تهديد المكذبين المجادلين في آيات اللّه وتركهم الشرك حين رؤية العذاب [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 82 إلى 85 ]

أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 82 ) فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 83 ) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ( 84 ) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ ( 85 )

الإعراب :

كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
كَيْفَ
: خبر مقدم لكان و
عاقِبَةُ
: اسمها المؤخر ، و
مِنْ قَبْلِهِمْ
صلة الموصول .