تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

عدة ملاحظات أخرى حول مرض الايدز

يعتبر مرض الايدز في أيامنا هذه خطرا جادا يتوعد بني الإنسان بقسوة تامة . لا يخفى أن هذا المرض ظهرت بوادره الأولى ، على الأرجح ، جراء التسيب الأخلاقي والجنسي والانحطاط الذي يشهده العالم الغربي في مجالات مختلفة « 1 » ، ولكنه تفشى حتى غرقت أرجاء المعمورة جمعاء ، خاصة البلدان الإفريقية والآسيوية في مآسي نكبة القرن هذه ، حيث يبلغ عدد حالاته المكشوف عنها حاليا أكثر من ( 20 ) مليون حالة وبالطبع يفوق عدد حاملي فايروس هذا المرض العدد المذكور بمراتب كثيرة ولكن أعراض المرض ومضاعفاته السيئة لم تظهر لديهم بعد . تقدر منظمة الصحة العالمية معدل التعرض لهذه الحالة الخمجية ب ( 25 ) شخصا في كل دقيقة ( أي 000 ، 36 شخص يوميا ) . إن هذه الأعداد الرهيبة تحمل في ثناياها إنذارا لجميع المجتمعات . وبالطبع ، إضافة إلى الطرق المذكورة خلال موضوع بحثنا حول الايدز ، ما زال الانحلال الجنسي يمثل العامل الأقوى لانتشار هذا المرض . وفي بعض البلدان التي يجب اعتبارها النواة الأساس لانبثاق هذه البلية العظمى يلجأ المتسيبون إلى الإفادة من الأكياس الواقية أو
هامش
( 1 ) بغض النظر عن احتمال نشوء أول حالة إصابة بهذه البلية من جندي اميركي متسيب من الجنود المساهمين في حرب الفيتنام وظهورها ( على الأرجح ) إثر طفرة شهدها فايروس موجود في جسم أحد أنواع القردة ، فقد كشف عن أول حالات إصابة بهذا المرض لدى خمسة اميركيين متسيبين ممن يمارسون العلاقات الجنسية المثلية .
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 274 | محمد مهدي الأصفهاني / زهراء يگانه