ويتعرض الانسان للتلوث بهذا الفايروس بأنحاء ثلاثة :
أ - الاتصال الجنسي :
ما يزال التسيب الأخلاقي واللاقيدية الجنسية والاتصال الجنسي المثلي لدى الذكور هو أهم عامل لابتلاء آلاف الأشخاص في العالم بهذا المرض حيث يتم انتقال الفايروس المذكور على هذا النحو من المبتلين به إلى الأصحاء .
ب - زرق الدماء واستعمال الحقن ( الإبر ) الملوثة :
يظهر هذا المرض الخطير عند الأصحاء في حال انتقال مصل دم حامل هذا الفايروس بأي نحو كان إليهم ( مثل زرق دماء المرضى المصابين بهذا المرض أو استعمال حقن استعملت لمثل هؤلاء الأشخاص ) .
ج - عن طريق الأم الحامل إلى الجنين :
يحدث هذا التلوث أثناء الولادة أو حتى قبل ذلك .
ومما يزيد من فداحة خطورة مرض الايدز ومن ضرورة التعامل الجاد مع هذا المرض هو فقدان هذا المرض لأية أعراض ظاهرية في بداية مرحلة الابتلاء به . فقد يدخل المرض طور الكمون ( اختفاء الأعراض رغم الابتلاء بالعامل المرضي ) فترة عدة أشهر أو عدة سنوات بعد التلوث بينما يكون من شأن الشخص المريض أن ينقل المرض خلال هذه الفترة إلى الآخرين .
ولاتقاء هذا المرض يتوجب رعاية شؤون العفاف « 1 » ، وتجنب استعمال أدوات مشتركة مثل أدوات الحلاقة ( كالموس ) ، وخلال ( أعواد أو خيوط تنظيف الأسنان ) وفرش الأسنان ، والحرص على استعمال الأبر والحقن الأحادية الاستهلاك للزرق والتلقيح .
هامش
( 1 ) الاتصال الجنسي مع الزوج المصاب بهذا المرض لا يشكل خطرا على الزوج المعافى في حال استعمال الأكياس الواقية ( الرفال ) ورعاية قواعد الوقاية الأخرى .